أحمد بن علي القلقشندي

480

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

سيلا يعني باللام ألف ، ورأيت في بعض الكتب سيلان بزيادة نون بعد اللام ألف . قال : وهي مدينة في أقصى الصّين الشرقيّ ، خارجة عن الإقليم الأوّل إلى الجنوب . قال في « القانون » حيث الطول مائة وسبعون درجة ، والعرض خمس درج ، وهي في أعالي الصّين من الشرق كجزائر الخالدات في بحر الغرب ، لكن هذه معمورة في خصب بخلاف تلك . ( ومنها ) جمكوت . قال في « تقويم البلدان » : بالجيم والميم والكاف ثم واو وتاء مثناة فوقية في الآخر . قال : كذا وجدناها مكتوبة ، واسمها عند الفرس جماكرد . قال : وهي مدينة في أقصى العمارة الشرقية ، خارجة عن الإقليم الأوّل من الأقاليم السبعة إلى الجنوب . قال في « الأطوال » : وهي على خط الاستواء لا عرض لها . قال في « تقويم البلدان » : وهي على النهاية الشرقية مثل ما يحكى عن الجزائر الخالدات في النهاية الغربية . قال : وليس شرقيّ جمكوت عمارة أصلا . ( ومنها ) مدن أخرى مذكورة في الكتب مجهولة الضبط : إحداها مدينة ( ينجو ) - وموقعها في الإقليم الثاني من الأقاليم السبعة . قال في « الأطوال » حيث الطول مائة وخمس وعشرون ، والعرض اثنتان وعشرون . وقد ذكر في « القانون » أنها مستقرّ ملكهم الأكبر الملقب بطمغاج . ( ومنها ) مدينة خانقو . بخاء معجمة وألف ونون وقاف ثم واو - وهي مدينة على النهر واقعة في الإقليم الأوّل من الأقاليم السبعة قال في « القانون » حيث الطول مائة وستون درجة ، والعرض أربع عشرة درجة . قال في « تقويم البلدان » : وهي من أبواب الصّين . قال ابن سعيد : وموقعها على شرقيّ نهر خمدان . قال ابن خرداذبه : وهي المرفأ الأكبر ، وفيها الفواكه الكثيرة ، والبقول ، والحنطة ، والشعير ، والأرزّ ، والعنب ، والسكَّر . ( ومنها ) مدينة خانجو - بإبدال القاف من المدينة السابقة جيما - وهي مدينة على النهر ، واقعة في الإقليم الأوّل من الأقاليم السبعة . قال في « الأطوال » حيث الطول مائة واثنتان وستون درجة ، والعرض أربع عشرة درجة . قال في « القانون » : وهي من أبواب الصّين .